ذات صلة

اخبار متفرقة

جدل في واشنطن حول استخدام الولايات المتحدة لـ«كلود» في ضربة إيران رغم حظر ترامب

اعتمدت قيادات عسكرية أمريكية حول العالم، وعلى رأسها القيادة...

جوجل تكشف عن نظارات ذكية وتطبيقات للذكاء الاصطناعي وروبوتات خلال مؤتمر MWC

استعرضت جوجل في برشلونة حضورها القوي عبر ممر Android،...

هل كثرة التجشؤ علامة على الإصابة بالسرطان؟ أعراض تحذيرية

ينشأ التجشؤ عندما يتراكم الهواء الزائد في المعدة ثم...

ما فوائد الليمون في تحسين امتصاص الحديد وتعزيز المناعة؟

يساعد الليمون في تحسين الصحة العامة من خلال تركيزه...

فوائد تناول الطماطم في السحور خلال رمضان: تعزيز الترطيب وتوفير الطاقة

لماذا تعد الطماطم مناسبة للسحور في رمضان؟ تُعد الطماطم خيارًا...

المسند: رغم انتهاء الوسم بلا أمطار، لا يعني ذلك نهاية الموسم… والمربعانية والشبط والعقارب ما زالت تمنح الأرض زينتها

انتهى موسم الوسم دون هطولات مطرية واسعة، لكن ذلك لا يعني طي صفحة الموسم المطري، فالأمطار المتأخرة في المربعانية والشبط والعقارب تبقى نافعة للأرض وقادرة – بإذن الله – على إنبات الكلأ وإحياء الربيع.

وأكد المسند أن معظم الأعشاب البرية تنبت متى توفّر لها المطر، بصرف النظر عن توقيته، إلا أن درجة الحرارة تشكّل العامل الأبرز في تحديد حجم الاستفادة؛ فكلما كانت الأجواء باردة أو معتدلة انخفضت معدلات التبخر وازدادت بركة الهطول.

يتفاوت التفاعل بين الأنواء تبعًا لعدد الأيام المتبقية من الموسم المطري؛ فالأمطار المبكرة تمنح النباتات فرصة أطول للنمو، وهو ما يجعل أمطار الوسم الأكثر نفعًا لأنها تأتي مبكرًا قبل ارتفاع درجات الحرارة.

الكمأة وظروف ظهورها

وفي ما يتعلق بالكمأة (الفقع)، أوضح المسند أن ظهورها يرتبط أساسًا بالأمطار الموسمية، إلا أن الظروف المناخية المناسبة لطلوعها قد تمتد حتى منتصف المربعانية تقريبًا، خاصة إذا كانت أجواء المربعانية معتدلة أو دافئة.

يبين أن ظهور الكمأة يحتاج ثلاثة عناصر رئيسة: مطر وُسمي كافٍ وتربة مناسبة ودرجة حرارة ملائمة.

واختتم المسند حديثه بالتأكيد على أن المطر المتأخر لا يفقد الأرض بركته، وأن المواسم المناخية ليست تواريخ جامدة بقدر ما هي تفاعلات يتكامل فيها المطر والحرارة والتربة لتمنح الأرض زينتها.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على