ذات صلة

اخبار متفرقة

تظاهرات في تل أبيب ترفض عفو نتنياهو: استمرار المحاكمة حماية للوحدة الوطنية

تظاهرات أمام منزل الرئيس وطلب العفو انطلقت مساء الأحد تظاهرات...

وزارة الدفاع تعلن بدء التقديم على وظائف عسكرية للرجال والنساء اعتباراً من الأحد المقبل

تعلن وزارة الدفاع بدء استقبال طلبات التقديم على الوظائف...

رهف الجوهي تفوز بجائزة أفضل مدربة تايكوندو في بطولة قطر 2025

حققت المدربة السعودية رهف الجوهي إنجازًا رياضيًا جديدًا بفوزها...

في أغلى نسخة لها ماليًّا.. انطلاق كأس العرب FIFA قطر 2025 غدًا بمشاركة 16 منتخبًا

تنطلق غدًا الاثنين منافسات كأس العرب FIFA قطر 2025...

“الذيابي”: السعودية في المركز الثالث عالميًا في الذكاء الاصطناعي وتحولت من مستهلك إلى منتج ومطوّر

المملكة الثالثة عالميًا في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي ونمو الوظائف المرتبطة به

حققت المملكة العربية السعودية المرتبة الثالثة عالميًا في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي ونمو الوظائف المرتبطة به، وفق تقرير مؤشر ستانفورد للذكاء الاصطناعي لعام 2025.

وأوضح الدكتور خليل الذيابي أن المملكة أصبحت من الدول القليلة التي تُنتج نماذج ذكاء اصطناعي مطروحة على المستوى العالمي، بجانب الولايات المتحدة والصين، وهو ما يعكس تحوّلها من دولة مستهلكة للتقنية إلى منتجة ومطورة لها بفضل قدرات بحثية وصناعية متقدمة.

وسجّل التقرير نموًا قدره 28.7٪ في وظائف الذكاء الاصطناعي خلال عام 2024، لتتبوّأ المرتبة الثالثة بعد الهند (33.4٪) والبرازيل (30.8٪)، ما يدل على التوسع المتسارع في تبني التقنية داخل القطاعين الحكومي والخاص.

وأشار الذيابي إلى أن سوق الذكاء الاصطناعي في المملكة يشهد تنوعًا كبيرًا في التخصصات الوظيفية، مثل هندسة البيانات، تدريب النماذج، هندسة المطالبات، الأمن السيبراني، التحليل المتقدم، وأخلاقيات التقنية، بما يؤشر إلى تشكُّل قطاع متكامل في هذا المجال.

كما أظهر التقرير ارتفاع الطلب العالمي على المهارات التوليدية، ما يعزز أهمية المبادرات الوطنية الرامية إلى تأهيل الكفاءات السعودية لسوق العمل المستقبلي.

وعلى المستوى المحلي، يفتح هذا التقدم فرصًا واسعة في مجالات التقنية والطاقة الذكية والصحة الرقمية والمالية والخدمات الحكومية، كما يسهِم في تعزيز البيئة الاستثمارية وحضور المملكة في سلاسل القيمة التقنية عالميًا.

أما أكاديميًا، فيدعم هذا النمو الأبحاث التطبيقية، ويزيد من التمويل العلمي، ويجذب شراكات دولية، مما يعزز مكانة الجامعات السعودية في مجالات الابتكار والبحث.

وأكد الذيابي أن هذا التحول ينعكس إيجابًا على الطلاب والكفاءات الوطنية، حيث تبرز مسارات مهنية متعددة تشمل البرمجة، إدارة البيانات، تشغيل النماذج، وهندسة المطالبات، مع التركيز على التطبيق العملي واكتساب الخبرة المباشرة.

وتواصل المملكة ترسيخ مكانتها كقوة صاعدة في الذكاء الاصطناعي من خلال تطوير النماذج، وتوسيع فرص التوظيف، وإطلاق مبادرات نوعية تُسهم في بناء اقتصاد معرفي متقدم.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على