ذات صلة

اخبار متفرقة

قناع العيد: بياض البيض والأرز لبشرة ناعمة ومشرقة

يعد ماسك بياض البيض مع الأرز خياراً طبيعياً لتنقية...

بعد أن تصدّرت التريند بسبب خطوبتها، 10 صور لـ ملك أحمد زاهر.

احتفلت ملك أحمد زاهر بخطوبتها على السيناريست شريف عمرو...

الصحة العالمية: الهجمات على المواقع النووية تشكل تهديدا للصحة العامة

أشار مسؤول الصحة العالمية إلى أن الحرب في الشرق...

أستاذ الجهاز الهضمي: ممنوع الكحك لمرضى الكبد الدهني.. يزيد من ترسّب الدهون

يتجنب مرضى الكبد الدهني تناول الكحك والبسكويت، لأنها تسهم...

منظمة الصحة العالمية: مقتل 13 طفلاً وممرضتين وطبيب في هجوم على مستشفى بالسودان

تداعيات الهجوم على مستشفى الضائين في شرق دارفور والرعاية...

باحثون يعتمدون على الذكاء الاصطناعي في التنبؤ بعواصف المد والجزر بشكل أسرع وأكثر دقة

تشهد السواحل حول العالم مخاطر متزايدة مع اشتداد العواصف وتزايد ارتفاع منسوب البحر بفعل تغيّر المناخ، حيث بلغت أمواج المدّ مستويات أعلى بنحو 20 سنتيمترًا عن مستواها في عام 1900، ومن المتوقع أن يصل ارتفاعها بحلول عام 2100 إلى ما بين متر و1.2 متر، مما يزيد الفيضانات الساحلية ويهدد المجتمعات القريبة من البحر.

كانت الأعاصير مدمرة للغاية في الولايات المتحدة، حيث تجاوزت أضرارها 1.5 تريليون دولار، ومعظمها ناجم عن أمواج المد والجزر. وتظل التنبؤات الجيدة أساسًا للنجاة وللمسؤولين لاتخاذ الإجراءات في الوقت المناسب.

التنبؤ بعواصف المد والجزر باستخدام الذكاء الاصطناعي

وفقًا للأبحاث، تستخدم التنبؤات الحالية نماذج فيزيائية مثل نموذج ADCIRC التابع للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي، التي تقسم الساحل إلى شبكة، لكنها تستغرق عمليات تشغيل عالية الدقة ساعات على أجهزة الكمبيوتر العملاقة. يبدأ الباحثون الآن بتدريب نماذج تعلم آلي على العواصف السابقة ومخرجات المحاكاة كي تكون بمثابة بدائل سريعة.

وتستخدم شبكات الذكاء الاصطناعي بيانات العواصف (الرياح والضغط) للتنبؤ بمستويات الأمواج بسرعة، وغالبًا ما تُضاهي دقة هذه التنبؤات أو تتفوق عليها مقارنة بالنماذج التقليدية، وحتى أن العلماء يدربون AI على بيانات أعاصير اصطناعية للتعامل مع السيناريوهات النادرة والمتطرفة، والنتيجة توقع الأمواج في دقائق بدلًا من ساعات.

التأثير الواقعي والتوقعات المستقبلية

النتيجة هي تحذيرات أسرع وأكثر فاعلية، وتتيح النماذج المدارة بالذكاء الاصطناعي إنتاج خرائط فيضانات بتفاصيل مستوى الشارع في دقائق، كما يدرّب بعض الباحثين AI على تقييم أضرار الأعاصير من الصور لسد فجوات البيانات، وتُدمَج أدوات الذكاء الاصطناعي في التنبؤات التشغيلية لتكملة النماذج التقليدية. مع ازدياد البيانات المُغذية لهذه الأنظمة، يمكن للمجتمعات الساحلية توقع تحذيرات أسرع وأكثر تفصيلاً من العواصف في المستقبل، وهو أمر حاسم في ظل تغيّر المناخ الذي يُغذي عواصف أقوى وارتفاع منسوب البحار.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على