ذات صلة

اخبار متفرقة

أحدث طرق رعاية مرضى السرطان.. من جراحة الروبوتات إلى العلاجات الجديدة

شهد العقد الماضي تحولاً جذرياً في علاج السرطان، فبعد...

كيف يمكن لتغيرات الأظافر أن تتنبأ بالتحولات الصحية الداخلية مبكراً؟

تكشف الأظافر عن صحتك بشكل مبكر، فقد تكون مؤشراً...

هل تسهر حتى الفجر أم تستيقظ باكراً.. ما تأثير نمط حياتك على صحتك وعضلاتك

تشير دراسة أجراها باحثون من جامعة برشلونة إلى أن...

أحدث طرق رعاية مرضى السرطان.. من جراحة الروبوتات إلى العلاجات الجديدة

تشهد الرعاية الحديثة لمرضى السرطان تحولاً جذرياً خلال العقد...

كيف يكشف التغيير في الأظافر عن التحولات الصحية الداخلية مبكراً؟

تكشف أظافرك صحتك بشكل واضح، فالأظافر قد تكون مؤشراً...

لأجل هذه الأسباب كن حذرا عند تناول الفواكه المجففة

اعتبر الفواكه المجفّفة خيارًا مثاليًا لمحبي الأطعمة الصحية، فهي صغيرة الحجم ولذيذة ومليئة بالطاقة والعناصر الغذائية، لكنها تحمل مع الوقت آثارًا سلبية إذا تجاوزتنا الكمية لأنها غالبًا ما تكون مركّزة في السعرات والسكر والمواد الحافظة مقارنة بنظيراتها الطازجة.

تشير تقارير صحية إلى أنها مصدر جيد للبروتينات والمعادن مثل الحديد والمغنيسيوم والبوتاسيوم، إضافة إلى الدهون الصحية والألياف التي تدعم النظام الغذائي عند استخدامها باعتدال.

تفقد الثمار جزءًا من محتواها المائي أثناء التجفيف، مما يجعلها أكثر كثافة في السعرات والسكر الطبيعي، وبالتالي تصبح الكمية الصغيرة منها كافية لرفع الطاقة وربما تكون مضرة إذا تكرر الإفراط.

الاعتدال هو القاعدة الذهبية

رغم التحذيرات، لا يجوز اعتبار الفواكه المجففة طعامًا ضارًا؛ فهي مليئة بالعناصر المفيدة عند استهلاكها بوعي. يمكن أن تكون وجبة خفيفة ممتازة بين الوجبات أو مصدرًا سريعًا للطاقة قبل التمارين، بشرط ألا تتجاوز الكمية اليومية الحد الموصى به. فالمعادلة بسيطة: كلما زادت الكمية تتحول الفائدة إلى ضرر.

عندما تتحوّل الفائدة

عندما تتحول الفائدة إلى ضرر، فإن تناول حفنات كبيرة من التمر أو الكاجو أو الجوز يوميًا قد يؤدي تدريجيًا إلى زيادة الوزن، إذ كل 250 سعرة حرارية إضافية قد تترجم إلى زيادة تقارب الكيلوغرام في شهر واحد. ومع تكرار ذلك، ترتفع مخاطر السمنة وارتفاع ضغط الدم واضطراب الدورة الشهرية لدى النساء، لذا يُنصح بالاكتفاء بملعقتين كبيرتين يوميًا من الفواكه المجففة لتحقيق التوازن بين الفائدة والطاقة.

مواد حافظة قد تثير الحساسية

تعتمد شركات الأغذية على ثاني أكسيد الكبريت لحفظ الفواكه المجففة ومنع تغيّر اللون. بالرغم من أن الكميات الصغيرة آمنة نسبيًا، فإن الإفراط يجعل مستوى الغازات يتجاوز الحد المسموح به يوميًا، وهذا التراكم قد يُحدث تفاعلات تحسسية أو يثير نوبات ربو لدى الأشخاص الحساسين، كما قد يسبب طفحًا جلديًا أو ضيقًا في التنفّس.

اضطرابات في الجهاز الهضمي

تشتهر الفواكه المجففة بأنها غنية بالألياف، ما يعزز حركة الأمعاء، غير أن الإكثار يؤدي إلى الانتفاخ والغازات والتقلصات وربما الإسهال، لأن الألياف الزائدة تُرهق بطانة الأمعاء وتسرّع مرور الطعام قبل امتصاصه بشكل كامل. الأفضل تناولها تدريجيًا مع كميات كافية من الماء لتجنّب هذه الآثار.

تسوّس الأسنان

معظم أنواع الفواكه المجففة التجارية تُغلف بطبقة من السكر لتثبيت المذاق ومنع الالتصاق، وهذه الطبقة تشكل بيئة مثالية للبكتيريا المسببة لتسوّس الأسنان، كما أن قوامها اللزج يجعل بقاياها تلتصق باللثة وبين الأسنان لفترات طويلة. الحل الأمثل تنظيف الفم جيدًا بعد تناولها أو اختيار الأنواع غير المحلاة طبيعيًا.

تأثيرها على مستوى السكر في الدم

تملك الفواكه المجففة مؤشرًا جلايسيميًا مرتفعًا نسبيًا، مما يجعلها ترفع مستوى الجلوكوز في الدم بسرعة. لذا يُنصح مرضى السكري أو من يعانون من اضطرابات ضغط الدم بتناول كميات محدودة جدًا منها أو استبدالها بخيارات ذات مؤشر أقل مثل التوت المجفف والمشمش الطبيعي.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على