ذات صلة

اخبار متفرقة

ما هي الحمى الليلية ومتى تعتبر علامة خطر

تلاحظ بعض الأشخاص ارتفاع حرارة جسمهم أثناء الليل ثم...

أحدث أساليب رعاية مرضى السرطان: من جراحة الروبوتات إلى العلاجات الجديدة

شهدت الرعاية الصحية لمرضى السرطان تحوّلاً جذرياً خلال العقد...

الحموضة المتكرّرة علامة على الإصابة بهذا المرض الخطير، احترس.

حثّ خبراء الصحة على عدم تجاهل الحموضة المتكررة وارتجاع...

لشهر رمضان: طريقة تخزين الفاصوليا واللوبيا بالصلصة الحمراء

تخزين الفاصوليا واللوبيا ابدأ بتجهيز مقادير تخزين الفاصوليا واللوبيا وفق...

علامات وأعراض الكبد الدهني: مرض صامت قد يتطور دون إنذار مبكر

يتزايد انتشار مرض الكبد الدهني كأحد أكثر أمراض الكبد...

فى اليوم العالمى للتوعية اعرف الفرق بين الصدفية والإكزيما

تتشابه الصدِفيّة والإكزيما في كونهما حالتين جلديّتين تؤدّيان إلى طفح حكة ومزعج، وتربطان عادةً بالجهاز المناعي وتوريثها في بعض الحالات، كما أن التوتر قد يحفزهما ويمدّ في أمد نوباتهما عند الكثيرين.

أين يظهر كل منهما عادة

عادةً ما تظهر الإكزيما في أجزاء الجسم المطوية مثل الداخل من المرفقين وخلف الركبتين، كما قد تصيب الرقبة والمعصمين والكاحلين، وتظهر عند الأطفال غالباً على الذقن والخدين وفروة الرأس والصدر والظهر والذراعين والساقين.

أما الصدفية فتميل إلى الظهور في أماكن مثل المرفقين والركبتين وفروة الرأس والوجه وأسفل الظهر وراحة اليدين وأسفل القدمين.

الأعراض والفرق الواضح بينهما

تسبب الإكزيما طفحاً جلديّاً جافاً مع حكة شديدة قد تصل إلى درجة نزف الجلد من شدة الحكة، وتكون غالباً بنية اللون وتظهر في طيات الجلد، بينما قد تسبب الصدفية حكة أيضاً لكن الشعور غالباً يرافقه لسعة أو إحساس بالحرقة، وتظهر بقع سميكة مغطاة بقشور فضية أو بيضاء أو حمراء نتيجة تراكم خلايا الجلد بسرعة.

تكمن الفروقات أيضاً في المظهر العام؛ فالإكزيما غالباً ما تكون في أجزاء الجسم المطوية وتظهر كقروح أو تهيّجات على مساحة واسعة، بينما الصدفية تتركّز عادةً في المناطق الظاهرة وتظهر كلوحات بارزة سميكة ويكون القشر أكثر وضوحاً وتزداد شدّتها في فروة الرأس وفروة الوجه أحياناً.

المحفزات والعوامل المساهمة

تشترك الحالتان في أن الإجهاد قد يفاقمها، كما أن الإصابات الجلدية والعدوى وبعض الأدوية قد تكون محفزات، وتختلف عوامل الإكزيما في وجود مهيجات مثل الصابون والمنظفات والمطهرات، إضافة إلى مواد موصى بها للحساسية أو وجود تراب وحيوانات أليفة وحبوب لقاح وبعض الأطعمة.
أما محفزات الصدفية فتشمل التوتر والعدوى والتعرض للإصابات الجلدية والتدخين والطقس البارد والجاف وبعض الأدوية، إضافة إلى أطعمة معينة لدى بعض الأشخاص.

العلاج ونمط الحياة للمساعدة في السيطرة

علاجات الأكزيما والصدفية تتطلب غالباً أدوية يصفها الطبيب بحسب شدة الحالة، إلى جانب تغييرات في نمط الحياة تساعد في السيطرة، فاحرص على معرفة محفزاتك وتجنّبها قدر الإمكان لتقليل النوبات، وتلتزم بروتين عناية بالبشرة يشمل الاستحمام بماء دافئ وتجفيف الجلد بلطف ثم ترطيبه باستمرار، واحرص على الحصول على قسط كافٍ من النوم للمساعدة في صحة البشرة.

سيطر على التوتر بممارسة أساليب الاسترخاء مثل اليوغا أو التأمل أو الرياضة أو كتابة اليوميات، وفي الوقت نفسه حافظ على روتين نوم منتظم وتجنب الاستحمام بالماء الساخن جداً، ولا تتردد في استشارة الطبيب لتحديد العلاجات المناسبة لك وتفصيل خطة متكاملة تشمل حلول موضعية وأدوية إذا لزم الأمر.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على