ذات صلة

اخبار متفرقة

زد دخلك من خلال 5 وظائف مرنة من المنزل دون قيود على الوظيفة والمواعيد

ابدأ باستغلال موهبتك في السرد والخيال وتحويلها إلى دخل...

كيف يساهم البرتقال في تعزيز الهضم ودعم المناعة وترطيب الجسم

يبدو كوب واحد من البرتقال الطازج أو عصيره خيارًا...

تقرير يكشف تحالفات غير متوقعة وصراع العمالقة على الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات

تحول عالمي في موازنات إنتاج الرقائق تشير التقارير الاستراتيجية إلى...

قضايا الخصوصية تلاحق جوجل من Google Assistant إلى Gemini رغم التحول التقني

أعلنت شركة جوجل عن تسوية جماعية بقيمة 68 مليون...

العملات المشفرة تتراجع مع ترقّب الأسواق لاجتماع الفيدرالي ومحادثات ترامب-شى

هبطت بتكوين بنسبة 1.6% إلى 113,760 دولاراً، بعد أن لامست 116,000 دولار في الجلسة السابقة، في ظل عمليات جني أرباح عقب موجة ارتفاع سابقة وتزايد الحذر لدى المستثمرين قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي ومحادثات مرتقبة بين الولايات المتحدة والصين هذا الأسبوع.

ويتوقع المستثمرون أن يخفض البنك المركزي الأمريكي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس عند ختام الاجتماع، في ظل بيانات تضخم جاءت أضعف من التوقعات ومؤشرات على تباطؤ سوق العمل الأميركي، وهو ما يعزز الرهانات على مزيد من التخفيضات النقدية في الأشهر المقبلة، وهو سيناريو يُعد داعماً لأسواق العملات المشفرة.

وفي تطور لافت، أعلنت Metaplanet Inc اليابانية — المعروفة بتحويل جزء كبير من ميزانيتها إلى خزينة بتكوين — أنها ستعيد شراء ما يصل إلى 13.13% من أسهمها، بقيمة تقارب 75 مليار ين (نحو 500 مليون دولار)، وستمول العملية عبر تسهيلات ائتمانية بقيمة 500 مليون دولار. وتُعد Metaplanet رابع أكبر شركة في العالم من حيث حيازة بتكوين، إذ تمتلك 30,823 عملة وقد زادت مشترياتها من العملة المشفرة على مدى العام الماضي عبر عدة جولات تمويلية، رغم تعرض سهمها لضغوط في الشهرين الأخيرين نتيجة تشكيك في استدامة استراتيجيات الاحتفاظ بالبتكوين.

وعن العملات المشفرة الأخرى، تراجعت أغلبها حيث هبطت الإيثريوم بنسبة 3.9% إلى 4,072 دولار، كما انخفضت XRP بنسبة 1.1%، في حين تراجعت كاردانو وسولانا بين 2.5% و4%. أما في فئة العملات الميمية، فقد خسرت دوجكوين 4.6%، بينما ارتفع رمز TRUMP بنسبة 8.5%.

ويظهر الأداء العام أن الأسواق الرقمية تشهد مرحلة حذر جماعي بانتظار إشارات من السياسة النقدية الأميركية ومآلات العلاقات الاقتصادية بين واشنطن وبكين، وهي عاملان أساسيان في تحديد اتجاهات السيولة والمخاطر خلال الفترة المقبلة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على