ذات صلة

اخبار متفرقة

4 علامات تدل على شيخوخة الأسنان.. وكيفية الحفاظ عليها من التلف؟

تشهد الأسنان تغيرات كبيرة مع التقدم في العمر، وتؤكد...

ما هي الحمى الليلية ومتى تصبح علامة خطر

يظهر ارتفاع طفيف في الحرارة أثناء الليل عند بعض...

خبراء يكشفون عن أهمية أوميغا-3: الحقيقة الكاملة حول فوائده

يُعد زيت السمك من أبرز المكملات الغذائية انتشارًا، وتُشير...

الحموضة المتكرّرة علامة على الإصابة بهذا المرض الخطير.. احترس

يحذر خبراء صحة من خطورة تجاهل الحموضة المتكررة وارتجاع...

سي إم بانك بطلاً لغلاف لعبة WWE 2K26.. متى موعد إصدارها؟

تطرح شركة 2K الإصدار الجديد WWE 2K26 رسميًا في...

إذا كان طفلك يعاني من ألم في بطنه ويشعر بالعطش، فقد يكون مصاباً بهذا المرض

تعريف مرض السكر من النوع الأول

يعجز الجسم عن إنتاج كمية كافية من الأنسولين، أو عن استخدامه بشكل صحيح.

يُعتبر داء السكر من النوع الأول اضطراباً مناعياً ذاتياً يهاجم الخلايا البنكرياسية التي تفرز الأنسولين.

يسمح الأنسولين بدخول الغلوكوز إلى الخلايا لاستخدامه كوقود.

يتراكم الغلوكوز في الدم عندما يعجز دخول الخلايا عن الاستفادة منه بشكل صحيح.

يستند هذا الوصف إلى مصادر طبية موثوقة لتحديد علامات النوع الأول لدى الأطفال.

أسباب سكر النوع الأول

يظل السبب غير معروف، ويعتقد الباحثون أن وجود جين وراثي قد يزيد من احتمال الإصابة عند حدوث محفز كعدوى فيروسية.

من هم الأطفال المعرضون لخطر الإصابة بمرض السكر من النوع الأول؟

يرتفع الخطر عندما تتوفر عوامل محددة، مثل وجود فرد من العائلة مصاب، وتتركز المخاطر في عمر 4–6 سنوات و10–14 سنة.

أعراض السكر من النوع الأول عند الأطفال

تظهر الأعراض غالباً فجأة وتتشابه مع أعراض الإنفلونزا، وتختلف من طفل لآخر وتضم ارتفاع مستويات السكر في الدم والبول، والعطش الشديد، والجفاف، وكثرة التبول، وجوعاً شديداً مع فقدان الوزن، وفقدان الشهية لدى الأطفال الصغار، واضطراب الرؤية، والغثيان والقيء، وآلام البطن، والضعف والتعب الشديد، والانفعال وتقلب المزاج، ورائحة فم كريهة وتنفساً سريعاً.

علاج السكر من النوع الأول لدى الطفل

يحتاج الأطفال المصابون بالنوع الأول إلى جرعات يومية من الأنسولين للحفاظ على مستوى السكر في الدم ضمن المعدل الطبيعي.

لضمان بقاء مستويات السكر ضمن المعدلات، يُعطى الأنسولين إمّا عن طريق الحقن أو عبر مضخة الأنسولين.

يتضمن العلاج أيضاً تنظيم الغذاء ومواعيد الوجبات مع احتساب الكربوهيدرات.

تسهم ممارسة الرياضة في خفض سكر الدم.

تفحص نسب الجلوكوز في الدم بشكل دوري للحفاظ على التوازن، وقد يستخدم الطفل جهاز مراقبة جلوكوز مستمر لمتابعة السكر.

تُجرى فحوصات بول دورية للكيتونات.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على