ذات صلة

اخبار متفرقة

دراسة تكشف عن خطر فقدان السمع لدى مرضى السكري.. كيف تتجنب المضاعفات

تشير دراسة حديثة إلى أن ارتفاع مستوى السكر في...

اليوم العالمي للسرطان.. فحوصات روتينية تدعم الكشف المبكر والعلاج

5 فحوصات صحية روتينية تساعد في الكشف المبكر عن...

فوائد عصير الجزر والبرتقال: كيف يعزز المناعة وصحة العظام

فوائد مركبة لعصير الجزر والبرتقال ابدأ بشرب عصير الجزر والبرتقال...

6 مجوهرات تبرز اللحظات الجميلة وتواكب موضة 2026.. هدايا خالدة للمناسبات الحلوة

تعبّر المجوهرات عن الحب والامتنان في لحظات الحياة، فهي...

توتر جديد بين ويليام وميجان جراء مشروع نتفليكس حول الأميرة ديانا

يبرز الخلاف بين ولي العهد الأمير ويليام وزوجته ميجان...

دراسة تكشف أن انقطاع الطمث يسبب تغيرات في الدماغ قد تؤثر على الذاكرة والمزاج.

أبرز نتائج الدراسة

أظهرت دراسة جديدة أجرتها BRAVE Lab في جامعة بونس للعلوم الصحية في بورتوريكو أن انقطاع الطمث لا يقتصر على التغيرات الهرمونية فحسب، بل يستصحب تغيرات بنيوية في الدماغ قد تؤثر مباشرة على الذاكرة والمزاج ووظائف التفكير.

أجرت المراجعة الشاملة للدراسات المنشورة بين 2020 و2025 بحثًا في كيفية إعادة تشكيل الدماغ خلال مرحلة انقطاع الطمث، وكشفت أنماط متكررة من التغيرات العصبية تفسر تقلبات المزاج وصعوبات التركيز والذاكرة لدى كثير من النساء في هذه المرحلة الانتقالية.

التغيرات الدماغية خلال انقطاع الطمث

ومن أبرز ما لاحظه الفريق انخفاض حجم المادة الرمادية، وهي المكوّن الأساسي في الدماغ المسؤول عن التفكير والذاكرة واتخاذ القرار والتحكم بالحركة، بينما ارتفعت كثافة المادة البيضاء في صور الرنين المغناطيسي لدى بعض المشاركات، ما يشير إلى وجود إجهاد أو ضرر في مسارات الاتصال العصبي قد يؤثر في التفكير والمزاج اليومي.

تأثير التغيرات على المزاج والذاكرة

وذكرت النتائج أن هذه التغيرات تكون أوضح عند النساء اللاتي مررن بانقطاع مبكر، أو يعانين من هبات ساخنة متكررة وتعرق ليلي.

آراء الخبراء والطمأنة بشأن المستقبل

طمأنت الدكتورة ستيفاني فوبيون، المديرة الطبية للجمعية المعنية بانقطاع الطمث، إلى أن التغيرات البنيوية في الدماغ لا تعني وجود خطر دائم على الصحة العقلية أو احتمال الإصابة بالخرف، مشيرة إلى أن الأعراض مثل النسيان وضعف التركيز لا ترتبط بشكل حاسم بتدهور معرفي مستقبلاً حتى الآن.

العلاج الهرموني ودوره في حماية الدماغ

وتحدثت الدكتورة روندا ر. فوسكول، أستاذة علم الأعصاب بجامعة كاليفورنيا-لوس أنجلوس، عن أهمية العلاج الهرموني التعويضي في تخفيف أعراض انقطاع الطمث وتأثيراته العصبية، موضحة أن البدء المبكر بالعلاج بالاستروجين يكون أكثر فاعلية من العلاج المتأخر، وأن النساء اللواتي لا زلن يمتلكن رحمًا يحتجن إلى دمج هرمون البروجسترون مع الاستروجين لضمان توازن هرموني آمن، كما أشارت إلى أن فقدان الاستروجين بمرور الوقت يمكن أن يساهم في ارتفاع معدل الإصابة بمرض الزهايمر مقارنة بالرجلين، مع الدعوة إلى إجراء مزيد من الأبحاث لمعرفة ما إذا كان العلاج الهرموني قد يقلل فعلاً من المخاطر العصبية في المستقبل.

فهم أعمق لمرحلة طبيعية في حياة المرأة

يتعلق الأمر بمرحلة تعرف بانقطاع الطمث حيث يتوقف انتظام الحيض لمدة عام نتيجة توقف المبايض عن إنتاج الهرونات الأساسية، الأستروجين والبروجسترون، وعادة ما تحدث بين نحو 51 و52 عامًا، وإن كان بعض النساء يمرن بهذه المرحلة مبكرًا بسبب إزالة المبايض أو علاجات السرطان، وتسبقها فترة تعرف باسم ما قبل انقطاع الطمث تمتد عادة لعقد من الزمن وتشهد تقلبات هرمونية ملحوظة وتتنوع الأعراض بين الجسدية والنفسية مثل الهبات الساخنة والتعرق الليلي واضطرابات النوم والتقلبات المزاجية والتعب وضعف التركيز.

خيارات العلاج المتاحة

يمكن تخفيف الأعراض عبر العلاج الهرموني التعويضي، الذي يساعد على استقرار مستويات الهرمونات ويقلل من الهبات الساخنة، وكذلك يمكن استخدام مضادات الاكتئاب من نوع مثبطات السيروتونين الانتقائية (SSRIs) للمساعدة في تحسين المزاج وتنظيم النوم.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على