ما هو انقطاع النفس أثناء النوم؟
يُعرّف انقطاع النفس النومي بأنه حالة تتوقف فيها التنفس وتعود من جديد عدة مرات أثناء النوم، مما يمنع الجسم من معالجة كمية كافية من الأكسجين. وإذا كان شخرك أو تلهّثك أثناء النوم علامة على هذه الحالة، فربما تعاني من انقطاع النفس النومي. وتنقسم الحالة رئيسيًا إلى نوعين: الانسدادي النومي (OSA) حين ينسد مجرى الهواء العلوي في أوقات مختلفة أثناء النوم، ما يؤدي إلى توقف تدفق الهواء، وغالبًا ما يكون سببه السمنة أو تضخم اللوزتين أو التغيرات الهرمونية. أما الانقطاع النفس المركزي النومي (CSA) فيحدث حين لا يرسل الدماغ إشارات التنفس، مما يجعل التنفس يتوقف لمدة قصيرة ثم يعود. وتؤثر هذه المشكلة سلبًا في جودة النوم، المزاج، اليقظة أثناء النهار، وتزداد حدتها مع وجود الانقطاع. وتؤكد الدراسات أن الغذاء قد يلعب دورًا في تحسين النوم والتخفيف من أعراضه.
وتساعد العادات الغذائية التي تشمل بعض الأطعمة في تعزيز النوم والتخفيف من أعراض انقطاع النفس النومي.
يسهم تناول الأفوكادو يوميًا لمدة ستة أشهر في تحسين جودة النوم، ويرجع ذلك إلى احتوائه على التربتوفان وحمض الفوليك والمغنيسيوم والألياف وغيرها من العناصر التي تدعم النوم الصحي.
تتميّز منتجات الصويا، مثل التوفو وحليب الصويا، بوجود مركبات مثل الإيزوفلافون التي تساعد على تحسين مدة النوم وجودته. وأشارت دراسة نُشرت في عام 2015 في مجلة التغذية إلى أن تناول كميات كبيرة من الإيزوفلافون يرتبط بمدة نوم مثالية وجودة نوم أفضل لدى اليابانيين.
يُظهر بحث أُجري في العام الماضي ونشر في مجلة Proceedings أن الجوز يمتلك تركيبة غذائية فريدة تشمل التربتوفان والميلاتونين، مما يساعد على تحسين جودة النوم وكفاءته لدى من أخذوا 40 جرامًا منه يوميًا، كما قلل ذلك من النعاس خلال النهار لدى الشباب.
يعزز الكرز الحامض مؤشرات النوم مثل مدته وكفاءته ووقت بدء النوم، وفق دراسة نُشرت في 2025 في مجلة الغذاء والعلوم والتغذية.
توفر الأسماك الزيتية مثل السلمون والسردين أحماض أوميغا-3 الدهنية، وتوصي الإرشادات الغذائية الدولية بتناول حصتين أسبوعيًا على الأقل، وتُظهر دراسة نُشرت في Frontiers in Neurology عام 2013 أن أوميغا-3 مفيدة للقلب وتقلل الالتهابات، مما يعزز وظائف الجسم لدى مرضى انقطاع النفس النومي ويقلل من مخاطر الوفاة المبكرة.



