ذات صلة

اخبار متفرقة

سلامة لصقات الظهر: أوقات استخدامها وفوائدها

ماذا تعرف عن لصقات الظهر؟ تستخدم لصقات الظهر كمواد موضعية...

طرق تخزين عصائر رمضان بشكل صحي مع خطوات بسيطة

طريقة تخزين العصائر لشهر رمضان يعتمد اختيار فاكهة طازجة وغير...

طريقة عمل مخلل الفلفل لرمضان خلال أقل من أسبوع

مقادير مخلل الفلفل الحار ابدأ بجمع المكونات التالية: كيلو فلفل...

زوجان أمريكيان يرفعان دعوى قضائية بسبب عملية التلقيح الصناعي الخاطئة.. ما القصة؟

دعوى قضائية ضد مركز أورلاندو للخصوبة أقامت عائلة أميركية دعوى...

لماذا قد تكون شوربة العظام المطبوخة أفضل من المكملات الغذائية؟

اغلي العظام وأنسجتها الضامّة على نار هادئة لفترة طويلة...

6 علامات محتملة لالتهاب الأمعاء.. تعرف على سبل الوقاية

علامات قد تشير إلى التهاب الأمعاء

يظهر الانتفاخ كإحساس بالامتلاء والضيق في البطن، وهو العلامة المبكرة والأكثر شيوعاً لالتهاب الأمعاء، وتُشير تغيرات ميكروبات الأمعاء إلى إمكانية مساهمتها في الشعور بالانتفاخ.

يصحب التعب المرضى غالباً ويؤثر في قدرتهم على ممارسة الأنشطة اليومية، وقد يعاني نحو نصف المصابين من إرهاق مستمر لا يتحسن بالراحة، وهو علامة قد تُخفى وراء حالات أخرى.

يحدث ما يُعرف بضباب الدماغ مع صعوبات في التركيز وضعف الذاكرة وإرهاق ذهني، ويعكس ذلك تأثير التهاب الأمعاء على وظائف الدماغ ومحور الأمعاء والدماغ.

يُلاحظ أثر الالتهاب على الجلد فيظهر حب الشباب أو تتفاقم حالاته، وتربط الدراسات تغيّرات الميكروبيوم المعوي بمشكلات جلدية مثل الحب الشبابي.

تظهر الوردية كاحمرار الوجه وتوسع الأوعية الدموية، وتربط الأبحاث بين اضطرابات الجهاز الهضمي والوردية عبر محور الأمعاء والجلد.

يبدي الالتهاب المزمن في الأمعاء تأثيراً على الجهاز المناعي، إذ توجد معظم الخلايا المناعية في القناة الهضمية، ما قد يضعف الجهاز المناعي ويزيد من خطر العدوى ويبطئ الشفاء، مع وجود ميكروبيوم صحي يساعد في تنظيم الاستجابات المناعية.

ما الذي يمكن أن يساعد في منع التهاب الأمعاء؟

استشر طبيباً مختصاً لإجراء فحوصات تقييمية للالتهاب المزمن في الأمعاء، ومنها اختبارات لاستقرار ميكروبات الأمعاء، وحساسية غذائية، وتسرب الأمعاء، لمعالجة الأسباب الكامنة بشكل مبكِر.

اعتمد استراتيجيات غذائية ونمط حياة صحي يقللان من مخاطر الالتهاب المزمن، مثل اتباع نظام غذائي غني بالألياف ومضاد للالتهابات، وممارسة نشاط بدني منتظم، والحصول على نوم كافٍ وإدارة التوتر.

يمكن للبروبيوتيك تعديل آليات المناعة والالتهابات وتخفيف أعراض أمراض الأمعاء المزمنة، لذا يمكن إدراج أطعمة غنية بالبروبيوتيك في النظام الغذائي مثل منتجات الألبان المخمرة والخضروات المخمرة.

تشمل الأطعمة المفيدة للأمعاء الألياف من مصادر مثل التفاح والموز والبروكلي، إضافة إلى الحبوب الكاملة مثل الشوفان والشعير والكينوا التي تدعم البكتيريا المعوية الصحية.

قبل البدء بأي نظام غذائي غني بالبروبيوتيك، استشر الطبيب خصوصاً إذا كانت لديك مشاكل صحية سابقة، فالحلول قد تختلف من شخص لآخر.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على