ذات صلة

اخبار متفرقة

الاشتباه بجندي احتياط يزود جهات بمعلومات أمنية حساسة

ذكرت صحيفة يسرائيل هيوم أن جندي احتياط في منظومة...

لن تتوقع ما الذي يحدث للجسم عند تناول الشاي بالحليب مع الكحك والبسكويت؟

يُعَدّ شاي اللبن مع الكحك والبسكويت من أبرز العادات...

لعيد الفطر: طريقة عمل صينية السردين بالزيت والليمون

صينية السردين بالزيت والليمون استخدم 1 كيلوجرام سردين طازج منظف...

أفضل التسالي في العيد: كيف يساهم الترمس في صحة القلب والعظام

ابدأ فرحة العيد بتسالي خفيفة ولذيذة يتألق فيها الترمس...

صحة الجهاز الهضمي في العيد: كيف تحافظين على راحتك بعد الإفطار؟

ابدئي بتطبيق مجموعة من الإرشادات للحفاظ على صحة الجهاز...

أوروبا تحاكي عاصفة شمسية كارثية لمواجهة مخاطرها، ولن تنجو أى مركبة فضائية

محاكاة طقس الفضاء التي أُجريت حديثًا

نفذت وكالة الفضاء الأوروبية محاكاة لطقس الفضاء في مركز التحكم بالبعثات في دارمشتاد بألمانيا لاختبار جاهزية أقمارها وفرق التشغيل أمام عاصفة شمسية هائلة تضاهي حدث كارينغتون الذي وقع عام 1859.

هدف المحاكاة ومهمة Sentinel-1D

وتهدف المحاكاة إلى اختبار كيفية استجابة المركبات الفضائية واستعداد فرق التشغيل قبل مهمة Sentinel-1D المقررة لإطلاقها في نوفمبر.

تصريحات المسؤولين

قال توماس أورمستون، نائب مدير عمليات المركبات الفضائية لـ Sentinel-1D: في حال وقوع مثل هذا الحدث، لا توجد حلول جيدة، الهدف هو الحفاظ على سلامة القمر الصناعي والحد من الأضرار قدر الإمكان.

تفاصيل السيناريو

في السيناريو، أطلقت الشمس تهديدًا ثلاثي الأوجه، فجرّ انفجار شمسي من الفئة X أصاب الأرض خلال ثماني دقائق، ما عطّل الاتصالات والرادار وأنظمة التتبع، وتبعه وابل من البروتونات والإلكترونات وجسيمات ألفا عالية الطاقة أضرّت بالمركبات الفضائية في مداراتها.

وارتطت كتلة إكليلية هائلة بمجال الأرض المغناطيسي نحو نحو 15 ساعة بعد الانفجار، فطفّى الغلاف الجوي العلوي وتزايدت قوة السحب على الأقمار حتى وصلت إلى نحو 400%، مما أبعدها عن مداراتها وتضاعفت مخاطر التصادم وتقصير عمر المركبات.

ويمكن للعاصفة أن تقوّي الشبكات الكهربائية وخطوط الأنابيب بسبب التيارات الجيومغناطيسية، وهو ما أجبر مراقبو المهمة في ESA على اتخاذ قرارات آنية وتوفير رؤى حول التخطيط والاستعداد للرد على مثل هذا الحدث.

قال خورخي أمايا، منسق نمذجة الطقس الفضائي في ESA: “قد يلحق التدفق الهائل للطاقة المنبعثة من الشمس أضرارًا بجميع أقمارنا الصناعية في المدار.” وأوضح: “عادة تكون الأقمار الصناعية في المدار الأرضي المنخفض محمية بشكل أفضل بوجود الغلاف الجوي ومجالنا المغناطيسي، لكن انفجارًا بحجم كارينغتون لن يبقي أي مركبة فضائية في مأمن.”

أظهرت التجربة أن عاصفة شمسية شديدة يمكن أن تتراكم عبر الأنظمة، مسببةً أعطال في الأقمار وتدهورًا في الملاحة وفقدانًا للاتصالات الحيوية، وحذر العلماء من أن مثل هذا الحدث أمر لا مفر منه.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على