ذات صلة

اخبار متفرقة

ياهو تضيف تقنية الذكاء الاصطناعي التوليدي إلى محرك بحثها

أعلنت Yahoo عن محرك إجابات جديد مدعوم بالذكاء الاصطناعي...

إيلون ماسك يتفاعل مع مقطع خيالي لـGrok Imagine ويحصد ملايين المشاهدات

أثار مقطع فيديو قصير لا يتجاوز 9 ثوانٍ يعرض...

ما وراء الخوارزمية (5).. جوجل تحدد 3 مبادئ أساسية للذكاء الاصطناعى

تتبع جوجل نهجاً مسؤولاً وأخلاقياً في الذكاء الاصطناعي يهدف...

لماذا يعد فيروس نيباه كابوسًا للصحة العامة.. هذه أبرز مخاطره

تفشٍ يثير القلق في كيرالا وبنغال الغربية يثير الذعر بين...

دراسة: السهر ليلاً قد يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب

نشرت دراسة حديثة في مجلة الجمعية الأمريكية للقلب أن...

نجاح تجربة لقاح يقضي على الخلايا السرطانية في الفئران

لقاح سرطان يعتمد على تقنية النانوتكنولوجيا

أظهر فريق من الباحثين في جامعة ماساتشوستس أمهرست لقاح السرطان الجديد كمنصة واعدة لمكافحة الأورام، يعتمد على جزيئات نانوية دهنية (ليبوزومات) لتوصيل مستضدات خاصة بالأورام إلى الجسم، إضافة إلى مواد مساعدة فائقة تعزز قدرة الجهاز المناعي على التعرف إلى الخلايا السرطانية.

تُنشّط المنصة مسارات مناعية متعددة في وقت واحد، مثل مسار STING ومستقبلات Toll-like 4، لإنتاج استجابة مناعية قوية وطويلة الأمد.

في نماذج فئران مصابة بسرطان البنكرياس، بقيت نحو 88% منها بلا أورام بعد التطعيم، فيما بلغت النسبة 75% في سرطان الثدي الثلاثي السلبي و69% في الورم الميلانيني مقارنةً بمجموعة لم تتلق اللقاح.

وأظهرت الفئران التي تلقت اللقاح وجود ذاكرة مناعية، أي قدرة جهازها المناعي على التعرف بسرعة على الخلايا السرطانية الجديدة والقضاء عليها عند ظهورها مجددًا.

هذه النتائج تشير إلى إمكانية تحويل اللقاح من وسيلة علاجية إلى أسلوب وقائي يحمي الجسم من تكوّن الأورام من الأصل، عبر تدريب الجهاز المناعي على اكتشاف الخلايا السرطانية مبكرًا وتدميرها قبل انتشارها.

تتيح المنصة استهداف أنواع متعددة من السرطان في آن واحد بفضل اعتماده على نظام ليبوزومي يحفّز مسارات مناعية متعددة، مما يجعلها قابلة لتطويرها لتستهدف أنواع مختلفة من الأورام.

ورغم التفاؤل، تؤكد الدراسات أن الطريق أمام تطبيق هذه التقنية على البشر لا يزال طويلاً، فالتجارب البشرية تتطلب دراسات معمقة لضمان السلامة والفعالية، إضافة إلى تحسين تركيبته ليتناسب مع جسم الإنسان.

مع ذلك، يتوقع الباحثون أن تشكل السنوات القليلة القادمة مرحلة حاسمة لتحديد ما إذا كان هذا اللقاح قادرًا على إحداث ثورة في الطب الحديث وتحويله من علاج إلى وقاية فعلية من السرطان.

يأمل الباحثون أن يفتح هذا الاكتشاف بابًا لجيل جديد من اللقاحات الوقائية ضد السرطان، ليس فقط لمن يواجهون مخاطر عالية، بل للبشرية جميعًا، ليصبح السرطان مرضًا يمكن منعه قبل أن يبدأ، لا معركة تقام بعدها.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على