ذات صلة

اخبار متفرقة

شلل العصب السابع بالوجه: أسباب الالتهاب وطرق العلاج

يحدث شلل بيل عندما يتعرض العصب القحفي السابع للالتهاب...

ارتفاع مؤشر كتلة الجسم يرفع خطر الإصابة بالخرف

ما هو الخرف الوعائي؟ ينجم الخرف الوعائي عن تلف الأوعية...

ارتفاع معدل الوفيات: فيديو يوضح كل ما يجب معرفته عن فيروس نيباه

أعلنت السلطات الصحية في ولاية البنغال الغربية عن تأكيد...

إنفيديا تطلق Earth-2: أدوات ونماذج ذكاء اصطناعي للتنبؤ بالطقس والتغيرات المناخية

إطلاق عائلة Earth-2 من النماذج والأدوات المفتوحة المصدر أعلنت نفيديا...

رعشة العين: متى تكون علامة على اضطراب في الدماغ والجهاز العصبي؟

يحدث ارتعاش الجفن عندما تتقلص عضلات الجفن بشكل لا إرادي، وهو أمر شائع في كثير من الناس. وتكون هذه الرعشة عادةً غير ضارة وتختفي من تلقاء نفسها خلال ساعات أو أيام قليلة، وتتعلق غالبًا بالتعب والإجهاد وقلة النوم أو الإفراط في تناول الكافيين، كما قد يظهر مع جفاف العين أو الإجهاد البصري.

تظهر هذه التشنجات كحركات دقيقة ومستمرة في الجفن السفلي غالبًا، لكنها غالبًا ما تكون محمولة ذاتيًا وتختفي بلا حاجة لتدخل طبي. ومع ذلك، قد ترتبط أحيانًا بعوامل مهيّجة مثل التوتر، تعب العين، أو فرط الكافيين، وتستمر في بعض الحالات إلى خارج نطاق الراحة اليومية إذا لم يتم التحكم في الأسباب الأساسية.

قد تكون الرعشة اللاإرادية في العين علامة بسيطة، لكنها في حالات نادرة قد تشير إلى اضطراب عصبي كامن. فمثلاً قد تبرز عند وجود تشنج جفن مزمن، وهو اضطراب يسبب تقلصات شديدة حول العينين وتؤثر في الراحة اليومية، أو حين يظهر تشنج نصف الوجه مع انقباضات في جانب واحد من الوجه يشمل العين، وهو غالبًا ما ينجم عن ضغوط أو عائدي على العصب الوجهي. كما قد تفيد أمراض مثل التصلّب المتعدد أو مرض باركنسون في ظهور حركات عين لا إرادية مع أعراض أخرى مثل الخدر أو تغيّرات الرؤية. وتصل أحيانًا إلى وجود مشاكل في الحدقة أو حركة العين مع حالات مثل متلازمة آدي، التي تؤثر على اتساع الحدقة واستجابتها للضوء.

من المهم التنبيه إلى أن التعرف على أعراض الاضطراب العصبي يسهّل التدخل المبكر والعلاج الفعّال، لذا يجب زيارة الطبيب عند حدوث رعشة متكررة بشكل ملحوظ، أو استمراريتها لفترة طويلة، أو مرافقتها علامات مثل ضعف في الوجه، أو تغيرات في الرؤية، أو صعوبات في الكلام أو البلع.

تتضمن طرق التعرف على سبب الرعشة عادة فحصًا عصبيًا شاملاً، وربما دراسات تصويرية مثل الرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي المحوسب، إضافة إلى تخطيط كهربائية العضلات لتقييم نشاط العضلات. ويعتمد العلاج على السبب الأساسي وقد يشمل الأدوية، أو العلاج الطبيعي، أو التدخلات الجراحية في الحالات الشديدة. وفي الأغلب تكون الرعشة حميدة وتختفي مع الراحة وتعديل العادات، لكن الاهتمام بالأعراض المصاحبة يساعد في تشخيص أي اضطراب عصبي محتمل وتحديد العلاج المناسب لضمان إدارة أفضل للحالة على المدى الطويل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على